دروس تعليمية
 
الرئيسيةاعلان التسجيلدخولمركز تحميل للصور
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
التبادل الاعلاني
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية live      



قم بحفض و مشاطرة الرابط ActivInspire على موقع حفض الصفحات
خدمة راسلنى
اضغط هناااااااا
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
نبيلة محمود خليل
 
سوسو سلامونتى
 
أسامة
 
يارا
 
محمود ابراهيم
 
سلوى
 
سناء
 
فكرية
 
رادا
 
نادية محمد
 
نشرة اخبار منتدى رحماك ربى

شاطر | 
 

 الايمان باليوم الاخر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نبيلة محمود خليل
مديرة موقع رحماك ربى
مديرة موقع رحماك ربى
avatar

انثى عدد المساهمات : 1427
تاريخ التسجيل : 29/08/2009

مُساهمةموضوع: الايمان باليوم الاخر    الإثنين يوليو 05, 2010 12:25 pm

[center]الفصل الاول
الايمان باليوم الاخر




المراد باليوم الاخر هنا هو يوم القيامة ، ويدخب فيه كل ما كان مقدمة اليه ، كالحياة البرزخية ، واشراط الساعة .

والايمان باليوم الاخر هو الركن الخامس من اركان الايمان ،والذي لا يصح ايمان العبد الا به ، ويكون الايمان باليوم الاخر : بالايمان بانه كائن لا محالة ، والتصديق بكل ما بعد الموت من عذاب القبر ونعيمه ، وبالبعث بعد ذلك ، والحساب ، والميزان ، والثواب والعقاب ، والجنة والنار، وبكل ما وصفه الله تعالى به يوم القيامة .

واليوم الاخر قد اخبر الله تعالى عنه في كتابه العزيز ، واقام عليه ادله كثيرة ، ورد على المنكرين له في غالب سور القران الكريم .

وقد تنوعت ادلة البعث في القران الكريم :

· فتارة يخبر عمن اماتهم ثم احياهم في الدنيا.

· وتارة يستدل على ذلك بالنشأة الاولى .

· وتارة يستدل على ذلك بخلق السماوات والارض .

· وتارة يستدل سبحانه وتعالى على البعث بتنزيه نفسه المقدسة عن العبث.

فالناس في هذه الدنيا منهم المحسن ومنهم المسيء ، وقد يموتون ولا ينال احدهم جزاء عمله ، فلا بد من دار اخرى يقام فيها العدل بين الناس ، وينال كل منهم جزاء عمله .

الفصل الثاني
الايمان باشراط الساعة
اشراط الساعة هي علاماتها التي تدل على اقترابها ومجيئها ، وهي تنقسم الى قسمين :




1. اشراط صغرى : وهي التي تتقدم الساعة بازمان متطاولة وتكون من نوع المعتاد ، كقبض العلم ،وظهور الجهل، وشرب الخمر، ونحوها ، وقد يظهر بعضها مصاحبا للاشراط الكبرى ، بعدها.

2. اشراط كبرى : وهي الامور العظام التي تظهر قرب قيام الساعة ، وتكون غير معتادة الوقوع ، كظهور الدجال، ونزول عيسى عليه السلام،وخروج ياجوج وماجوج ، وطلوع الشمس من مغربها .

وقسم بعض العلماء اشراط الساعة من حيث ظهورها الى ثلاث اقسام :

1. قسم ظهر وانقضى.

2. وقسم ظهر ولا يزال يتتابع ويكثؤ.

3. وقسم لم يظهر حتى الان.

فاما القسمان الاولان : فهما من اشراط الساعة الصغرى ، واما القسم الثالث : فيشترك فيه الاشراط الكبرى وبعض الاشراط الصغرى .



اما القسم الاول- هو الذي ظهر وانقضى : فمن هذه الامارات: بعثة النبي محمد صلى الله عليه واله وسلم ، وموته صلى الله عليه واله وسلم ، وفتح بيت المقدس، ومنها : ذكر الحروب التي وقعت بين المسلمين بعد مقتل عثمان.

اما القسم الثاني ، وهو الامارات المتوسطة ، وهي التي ظهرت ولم تنقض ، بل تتزايد وتكثر.

اما القسم الثالث من امارة الساعة : فهي العلامات العظام والاشراط الجسام التي تعقبها الساعة ، واولها :

1. ظهور المهدي .

وقد تواترت الاحاديث واستفاضت بكثرة رواتها عن المصطفى صلى الله عليه واله وسلم بمجيء المهدي ، وانه من اهل بيته صلى الله عليه واله وسلم ، وانه يملك سبع سنين، وانه يملأ الارض عدلا كما ملئت ظلما وجورا، ويكون ظهوره ، من بلاد المشرق ، ويبايع له عند الكعبة ، وينزل عيسى ابن مريم عليه السلام وامير المسلمين هو المهدي .



وانقسم الناس في امر المهدي الى طرفين ووسط :

الطرف الاول: من ينكر خروج المهدي .

والطرف الثاني : من يغالي في امر المهدي .

واما الوسط : فهم اهل السنة والجماعة ، الذين يثبتون خروج المهدي على ما ورد به النصوص الصحيحة .



2. خروج الدجال.

تواترة الاحاديث من وجوه متعددة في اثبات خروج الدجال وبيان فتنه والاستعاذه منه ، واجمع اهل السنة على خروجه في اخر الزمان ، وفتنة الدجال اعظم الفتن منذ خلق الله ادم عليه السلام الى قيام الساعة ، وذلك بسبب ما يخلق الله تعالى معه من الخوارق العظيمة التي تبهر العقول ، وتحير الالباب.

ولذلك المسيح الدجال قد انذرت به الانبياء عليهم السلام اقوامها وحذر منه نبينا صلى الله عليه واله وسلم اكثر ، وبين اوصافه لامته. وقد امر النبي صلى الله عليه واله وسلم امته بالاستعاذه من فتنه في اخر كل صلاة .



3-4: نزل عيسى ابن مريم عليه السلام وخروج ياجوج وماجوج:

انطر بعض الكتاب العصرين وجود ياجود وماجود ووجود السد، وبعضهم يؤول النصوص بما لا تحمله ، وليس لهم شبهة يستندون اليها.

5- خروج الدابة:

هذه الدابة اية من ايات الله تخرج في اخر الزمان ، عندما يكثر الشر ، ويعم الفساد ، ولم يات في القران الكريم ولا في السنة النبوية ، ذكر كيفية هذه الدابة ، وانما ورد ذكر اثرها المقصود منها ، وانها من ايات الله تعالى ، ولا شد انها مخالفة لمعهود البشر من الدواب ، ومن ذلك انها تكلم الناس وتخاطبهم.

6-8:الخسوفات الثلاثة:

سبق في حديث حذيفة بن اسيد ، ان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم قال: ( ان الساعة لن تقوم حتى تروا عشر ايات ...( فذكر منها ) وثلاثة خسوف : خسف بالمشرق ، وخسف بالمغرب، وخسف بجزيرة العرب) .



9-طلوع الشمس من مغربها :

وقد دلة الاحاديث الصحيحة ان المراد ببعض الايات المذكورة في الاية هو طلوع الشمس من مغربها ، وهو قول اكثر المفسرين.



10- النار التي تحشر الناس.

واخر الايات التي تكون قبل قيام الساعة : نار تخرج من قعر عدن تحشر الناس الى محشرهم ، والارض التي تحشر الناس اليها : هي بلاد الشام .

الفصل الثالث
القيامة الصغرى والقيامة الكبرى
وفيه مبحثان
المبحث الاول: القيامة الصغرى
وساتحدث فيه عن الموت ، الروح ، وفتنه القبر ، وعذابه ونعيمة .






اولا : الموت:

من مقدمات اليوم الاخر : الموت ، وهو القيامة الصغرى وهي وفاة كل شخص عند انتهاء اجله ، وبها ينتقل من الدنيا الى الاخرة ، وقد ذكر الله تعالى العباد بالموت ، ليستعدوا له بالاعمال الصالحة والتوبة من الاعمال السيئة ، لانه اذا جاء ختم عمل الانسان .

· فالله تعالى هو الذي قضى بالموت وقدره ، فهو بقضائه وقدره وامره ، فاضيف اليه التوفي لاجل ذلك .

· وملك الموت يتولى قبضها واستخراجها من البدن .

· ثم تاخذها نته ملائكة الرحمة او ملائكة العذاب ، ويتولونها بعده .



التوفي بالنوم والتوفي بالموت:

الروح المدبرة للبدن التي تفارقه بالموت : هو الروح المنفوخة فيه ، وهي النفس التي تفارقه بالنوم .

وقال ابن عباس واكثر المفسرين : يقبضها قبضتين : قبض الموت ، وقبض النوم ، ثم في النوم يقبض التي تموت ويرسل الاخرى الى اجل مسمى حتى تاتي اجلها وقت الموت .



ثانيا : الروح والنفس.

1. حقيقة الروح : مذهب اهل السنة ان الروح عين قائمة بنفسها ،تفارق البدن ، وتنعم ، وتتعذب ، ليست هي البدن ، ولا جزءا من اجزائه ، وليست من جنس الاجسام المتميزات المشهودة المعهودة ، واما الاشارة اليها : فانه يشار اليها ، وتصعد وتنزل ، وتخرج من البدن ، وتسيل منه ، كما جاءت بذلك النصوص. هي سارية في الجسد كما تسير الحياة .



2. كيفية قبض روح المتوفى ومالها بعد وفاته :

حسن عاقبة العبد المؤمن بسهولة قبض روحة ، وسوء عاقبة الكافر وصعوبه قبض روحة.



3. هل الروح والنفس شيء واحد او شيئان متغايران؟

ان لفظ الروح والنفس يعبر بهما عن عدة معان ، فيتحد مدلولهما تارة ، ويختلف تارة فالنفس تطلق على عدة امور :

· منها : الروح.

· منها : الذات.

· ومنها : الدم.

والروح ايضا تطلق على معان منها:

· القرأن الذي اوحاه الله تعالى الى نبيه محمد صلى الله عليه واله وسلم .

· جبريل عليه السلام.

· الوحي الذي يوحيه الله تعالى الى انبيائه ورسله عليهم السلام.

· وتطلق الروح ايضا على الهواء الخارج من البدن والهواء الداخل فيه .

· وتطلق ايضا على ما يحصل بفراقه الموت .

وهي بهذا الاعتبار الاخير ترادف النفس ويتحد مدلولهما ، ويقترقان في النفس تطلق على البدن وعلى الدم ، والروح لا تطلق عليهما.

ثالثا : فتنة القبر وعذابه ونعيمة.

سبق ان الايمان باليوم الاخر يعني الايمان بكل ما اخبر به النبي صلى الله عليه واله وسلم مما يكون بعد الموت ، ومن ذلك الايمان بفتنة القبر وبعذاب القبر ونعيمه .

وذلك ان بين الموت الذي تنتهي به الحياة الاولى وبين البعث الذي تبتدىء به الحياة الثانية– وبعبارة اخرى: بين القيامة الصغرى والقيامة الكبرى – فترة جاءت تسميتها في القران الكريم بالبرزخ .

والبرزخ لغة : الحاجز بين شيئين ، وفي هذا البرزخ نموذج من العذاب او النعيم الاخروي ، فهو اول منزل من منازل الاخرة ، ففيه سؤال الملكين ثم العذاب او النعيم.



اولا : سؤال الملكين :

يسمى بفتنة القبر،وهي الامتحان والاختبار للميت حين يسأله الملكان . وهي عامة للمكلفين الا النبيين.



صفة سؤال الملكين :

ان الاحاديث تدل على عدة مسائل منها:

1. ان السؤال يحصل حين يوضع الميت في قبره .

2. تسمية الملكين منكر ونكير.

3. ان روح الميت ترد البه في قبره حين السؤال ، وانه يجلي ويستنطق .



وللروح بالبدن خمسة انواع من التعلق متغاير الاحكام اليك بيانها:

احدها : تعلقها به في بطن الام جنينا.

الثاني : تعلقها به بعد خروجه الى وجه الارض.

الثالث: تعلقها به حال النوم ، فلها به تعلق من وجه ، ومفارقة من وجه .

الرابع: تعلقها به في البرزخ .

الخامس : تعلقها بع يوم يبحث الاجساد .



ثانيا : عذاب القبر ونعيمه :

اهل السنة والجماعة يتفقون على ان النفس تنعم وتعذب منفردة عن البدن ، وتنعم وتعذب متصلة بالبدن ، والبدن متصل بها، فيكون النعيم والعذاب عليهما في هذه الحال مجتمعين ، كما يكون ذلك على الروح منفردة عن البدن .

وهناك ادلة عن عذاب القبر ونعيمة من القران الكريم والسنة النبوية .



المنكرون لعذاب القبر ونعيمه ، وشبهتهم والرد عليهم .

انكرت الملاحدة والزنادقة عذاب القبر ونعيمه ،وقالوا انا نكشف القبر فلا نجد فيه ملائكة يضربون الموتى ، ولاحيات ، ولا تعابيين، ولا نيران تأجج.

والجواب على ذلك :

اولا : ان حال البرزخ من الغيوب التي اخبرت بها الانبياء عليهم السلام ، ولا يكون خبرهم محالا في العقول اصلا ، فلا بد من تصديق خبرهم .

ثانيا : ان النار والخضرة في القبر ، هي اشد من نار الدنيا : وقدرت الرب اوسع من ذلك واعجب.

المبحث الثاني :القيامة الكبرى




وسأتحدث فيه عن : البعث والنشور ، وماسيكون في الموقف من : الحساب ، واعطاء الصحائف، ووزن الاعمال ، والصراط والمرور عليه ، والحوض ، والشفاعة ، ثم الجنة والنار.

اولا : البعث والنشور.

المراد بالبعث: المعاد الجسماني والروحاني ، واحياء العباد في يوم المعاد ، والنشور : مرادف للبعث في المعنى ، يقال : نشر الميت نشورا: اذا عاش بعد الموت ، وانشره الله تعالى : احياه .

فاذا شاء الحق تبارك وتعالى اعادة العباد واحياءهم : امر اسرافيل فنفخ في الصور ، فتعود الارواح الى الاجساد ، ويقوم الناس لرب العالمين .

وقد جاء في الاحاديث انه يسبق النفخة الثانية في الصور نزول ماء من السماء ، فتنبت منه اجساد العباد . وانبات الاجساد من التراب ، يماثل انبات النبات من الارض اذا نزل عليها الماء من السماء في الدنيا . والانسان يتكون في اليوم الاخر من عظم صغير هو عجب الذنب ، عندما يصيبه الماء ينمو نمو البقل.



ادلة البعث والنشور:

وقوع البعث من القبور قد دل عليه الكتاب والسنة والعقل والفطرة السليمة .اخبر الله تعالى عنه في كتابه الكريم ، واقام عليه الدليل .

والادله على البعث والنشور كثيرة جدا في الكتاب والسنة وقد سبقت بعضها في بداية الفصل الاول، وليوم القيامة اهوال عظيمة وشدائد جسيمة تذيب الاكباد وتذهل المراضع وتشيب الاولاد .

وبعد بعث الخلائق احياء : يجمعون في ساحة واحدة تدعى عرصات القيامة ، وذلك لفصل القضاء فيما بينهم . ويواجه الناس في هذا الموقف امورا عظيمة .



ثانيا : الحساب.

وهو تعريف الله سبحانه الخلائق مقادير الجزاء على اعمالهم ، وتذكيره اياهم بما نسوه. ومن الحساب : اجراء القصاص بين العباد ، فيقتص للمظلوم من الظالم .

والحساب متفاوت : فمنه العسير ، ومنه اليسير ، ومنه التكريم، ومنه التوبيخ والتبكيت، ومنه الفضل والصفح ، ومتولي ذلك اكرم الاكرمين .

ف((يحاسب الله تعالى الخلائق ، ويخلو بعبده المؤمن ، فيقرره بذنوبه ، كما وصف ذلك في الكتاب والسنة ، واما الكفار: فلا يحاسبون محاسبة من توزن حسناته وسيئاته ، فانهم لا حسنات لهم ، ولكن تعد اعمالهم فتحصى ، فيوقفون عليها ويقررون بها ، ويجزون بها))

واول ما يحاسب عنه العبد صلاته ، واول ما يقضى بين الناس في الدماء ، كما صح بذلك الحديث.

ثالثا : اعطاء الصحائف:

الصحائف هي الكتب التي كتبتها الملائكة ، واحصوا فيها ما فعله كل انسان في الحياة الدنيا من القوليه والفعليه . ومنهم من يعطى كتابه بيمينه ، وهو المؤمن ، ومنهم من يعطى كتابه بشماله وهو الكافر.

رابعا: وزن لاعمال:

مما يكون في هذا اليوم : وزن الاعمال، فالاعمال توزن بميزان حقيقي له لسان وكفتان.

خامسا : الحوض.

وهو ما يكرم الله تعالى به عبده ورسوله محمد صلى الله عليه واله وسلم في ذلك الموقف العظيم ، وقد اختلف اهل العم في موضعه :هل هو قبل الصراط او بعده ؟ والرجح انه يكون قبل المرور على الصراط في عرصات القيامة ، ومما يدل على ذلك ان بعض وارديه يؤخذ الى انار ، فلو كان بعد الصراط لما استطاعوا الوصول اليه .



سادسا : الصراط والمرور عليه :

ومما يكون يوم القيامة : المرور على الصراط ، وهو جسر ممدود على متن جهنم ، يرده الاولون والاخرون ، يمر الناس عليه على قدر اعمالهم ، وهو ادق من الشعر ، واحد من السيف ، واشد حرارة من الجمر ، عليه كلاليب تخطف من امرت بخطفه ، يمر الناس عليه على قدر اعمالهم ، فمنهم من يمر كالبرق ، ومنهم من يمر كالريح ، ومنهم من يمر كالفرس الجواد ، ومنهم من يمر كالريح ، ومنهم من يمر كالفرس الجواد ، ومنهم من يمر كهرولة الراجل، ومنهم من يمشي مشيا، ومنهم من يزحف زحفا ، ومنهم من يخطف فيلقى في جهنم ، نسأل الله تعالى السلامة والعافيه .ويكون المرور على الصراط بعد مفارقة موقف الحساب ووزن الاعمال ، وبيان السعيد من الشقي في الجملة .

سابعا :الشفاعة .

الشفاعة لغة : الوسيلة والطلب، والشفاعة حق اذا تحققت شروطها ، وهي : ان تكون باذن الله تعالى ورضاه عن المشفوع له .

ان الشفاعة لا تنفع الا بشرطين :

الاول : اذن الله تعالى للشافع ان يشفع .

الثاني : رضاه عن المشفوع فيه بان يكون من اهل التوحيد ، لان المشرك لا تنفعه الشفاعة .

وقد اعطى نبينا صلى الله عليه واله وسلم الشفاعة ، فيشفع لمن اذن الله تعالى له فيه .

وله صلى الله عليه واله وسلم انواع من الشفاعات منها:

· شفاعته صلى الله عليه واله وسلم لاهل الموقف حتى يقضي بينهم بعد ان يتراجع الانبياء .

· ومنها : شفاعته صلى الله عليه واله وسلم لاهل الجنة ان يدخلوا الجنة .

· ومنها : الشفاعة في التخفيف العذاب عمن يستحقه ، كشفاعته صلى الله عليه واله وسلم في عمه ابي طالب ان يخفف عنه العذاب.

· ومنها : شفاعته صلى الله عليه واله وسلم فيمن استحق النار .



ثامنا: الجنة والنار.

بعدما ينتهي الحساب في الموقف ، ويتقرر مصير كل واحد من الناس: ينتهي امرهم اما الى الجنة ان كان من اهلها ، واما الى النار ان كان من اهلها – اعاذنا الله منها- فالجنة والنار هما الداران العظيمتان اللتان لا تفنيان ، فالجنة دار المتقين ، والنار دار الكافرين . وهما مخلوقتان موجودتان الان ، وهما باقيتان لا تفنيان .








[/center]

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://activinspire.ahlamontada.net
 
الايمان باليوم الاخر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ActivInspire :: المنتدى الاسلامى :: القران والسيرة النبوية-
انتقل الى: