دروس تعليمية
 
الرئيسيةاعلان التسجيلدخولمركز تحميل للصور
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
التبادل الاعلاني
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية live      



قم بحفض و مشاطرة الرابط ActivInspire على موقع حفض الصفحات
خدمة راسلنى
اضغط هناااااااا
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
نبيلة محمود خليل
 
سوسو سلامونتى
 
أسامة
 
يارا
 
محمود ابراهيم
 
سلوى
 
سناء
 
فكرية
 
رادا
 
نادية محمد
 
نشرة اخبار منتدى رحماك ربى

شاطر | 
 

 الحديث الثالث

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نبيلة محمود خليل
مديرة موقع رحماك ربى
مديرة موقع رحماك ربى
avatar

انثى عدد المساهمات : 1427
تاريخ التسجيل : 29/08/2009

مُساهمةموضوع: الحديث الثالث    الأحد فبراير 20, 2011 1:12 pm

الحديث الثالث

عبادة الله عز وجل

عن أبى هريرة عن النبى " صلى الله عليه وسلم " قال : " إن الله تعالى يقول : " يا ابن آدم تفرغ لعبادتى أملأ صدرك غنى وأسد فقرك ، وإلا

تفعل ملأت يديك شغلاً ولم أسد فقرك " ( أخرجه أحمد والترميذى ، وابن ماجه والحاكم "

إن العبادة فى الاسلام تستوعب الكيان البشرى كله ، فالمسلم لا يعبد الله بلسانه بحسب ، أو بيدية فقط ، أو بقبله لا غير ، أو بعقله مجرداً ، او

بحواسه وحدها ، بل يعبد الله بهذه كلها ، بلسانه ذاكراً ، داعياً ، تالياَ ، وبيدية مصلياً ، صائماً ، مجاهداً ، وبقلبه خائفاً ، راجياً ، محباً ، متوكلاً

، وبعقله متفكراً متأملاً ، وبحواسه كلها يتعايش بها فى طاعتة سبحانه فى قوله تعالى : قال تعالى: (وَمَا خَلَقْتُ الْجِنّ وَالإِنسَ إِلاّ لِيَعْبُدُونِ) [سورة: الذاريات - الأية: 56]

ولفظ العبادة يعنى السير فى الحياة ابتغاء رضوان الله سبحانه وتعالى وفق شريعته ويشمل كل ما يحبه سبحانه وتعالى ، ويرضى من

الأقوال والأفعال .

ولفظ العبادة يطلق على كل عمل تتحقق فيه الشوط الأتية

1- أن يكون العمل نافعاً مفيداً وصالحاً فى الحياة .

2- يراد بهذا العمل وجه الله سبحانه وتعال .

3- أن يؤدى العمل بلا مخالفة شريعية .

وعندئذ ينبغى أن تتفرغ مهماتك للطاعة بقلبك ، وأن تستغنى بقلبك بالله تعالى ، وتغنيك عن الحق وإن لم تفعل ملأت يديك شغلاً بأى شئ أخر

ولم يسد فقرك أى أن لم تتفرغ لذلك ، واشتغلت بغير الله تعالى لم يسد فقرك لان الخلق فقراء على الأطلاق فتزيد فقراً على فقرك .

فالعبادة هى الخضوع والاستسلام والانقياد والمذلة لله تعالى أى الذل المطلق لله رب العالمين ، فالعبادة تعنى الطريق يكون معبداً أى ممهداً

للطاعة والعبادة بالحضور القلبى فإنها أمر من الله تعالى لكل الناس كما فى قوله تعالى قال تعالى: (يَاأَيّهَا النّاسُ اعْبُدُواْ رَبّكُمُ الّذِي خَلَقَكُمْ وَالّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلّكُمْ تَتّقُونَ) [سورة: البقرة - الأية: 21]

فالأمر هنا لكل الناس ، فعن طريق العبادة التى وهبنا الله تعالى ، أى التى علمنا إياها تتحقق لنا التقوى فنصبح من المتقين فهذا ارتباط وثيق

بين العبادة والتقوى ، وكذلك ربط رب العالمين فلا كتابه الكريم العبادة بلإخلاص وبالتوكل وبالصبر وبالشكر فعلى سبيل المثال :

اقتران العبادة بالإخلاص فى قوله تعالى قال تعالى: (وَمَآ أُمِرُوَاْ إِلاّ لِيَعْبُدُواْ اللّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدّينَ حُنَفَآءَ وَيُقِيمُواْ الصّلاَةَ وَيُؤْتُواْ الزّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ القَيّمَةِ) [سورة: البينة - الأية: 5]

فأرتباط العبادة بالإخلاص تكون شرطاً أساسياً للعبادة من العابد والمعبود ، فالعابد تنزلت عليه أوامر من الله تعالى يأتمر بها والمعبود

هو الله سبحانه هو الذى هو الذى يرحم عبادة ويحبهم ويكون روؤفاً بهم ، فإنها علاقة حب وعشق وسكينة ومودة ورحمة ، فربط الإخلاص

بالعبادة ، هو النقاء فى المعاملة ، إنه سر من أسرار الله تعالى بضعه فى قلب من يشاء من عبادة ومن أجل ذلك نكون من خير البرية

فى قوله تعالى : قال تعالى: (إِنّ الّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصّالِحَاتِ أُوْلَـَئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيّةِ) [سورة: البينة - الأية: 7]

وأيضاً نصبح فى حالة استسلام لله تعالى وفى قوله تعالى : (قُلْ إِنّيَ أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللّهَ مُخْلِصاً لّهُ الدّينَ) [سورة: الزمر - الأية: 11]

قال تعالى: (وَأُمِرْتُ لأنْ أَكُونَ أَوّلَ الْمُسْلِمِينَ) [سورة: الزمر - الأية: 12]

نتعلم من ذلك أن الأخلاص والعبادة والاستسلام لله تعالى ابتغاء مرضاته تعالى وذلك فى قوله تعالى :

قال تعالى: (وَمَن يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىَ وَإِلَىَ اللّهِ عَاقِبَةُ الأمُورِ) [سورة: لقمان - الأية: 22]

إسلام الوجه إلى الله يعنى إفراد جل وعلا بالعبادة كآنه لا يقبل بوجهه على غير الله تعالى فالمراد هنا التوكل عليه أو تفويض الأمر إليه تعالى

ونلحظ ( وهو محسن ) أى الإجادة والإتقان ، والإحسان يعنى إما أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تراه فإنه يراك ، وإما أن تحسن أعمالك

بالعمل الصالح والإخلاص ، وإما أن يكونا معاً بمعنى أن يشمل الإحسان فى العقيدة والإحسان فى العمل والقول .

والاستمساك بالعروة الوثقى فى خمسة معان فى : لا إله إلا الله ، والاسلام ، والقرآن ، والحب فى الله ، والبغض فى الله .

والعبادة أيضا مقترنة بالصبر كما فى قوله تعالى : قال تعالى: (يَآأَيّهَا الّذِينَ آمَنُواْ اسْتَعِينُواْ بِالصّبْرِ وَالصّلاَةِ إِنّ اللّهَ مَعَ الصّابِرِينَ) [سورة: البقرة - الأية: 153]

ارتباط الصبر بالصلاة أى العبادة التى تشمل ذكر الله تعالى وقراءة القرآن والركوع والسجود أى الخضوع لله تعالى وكل ما تحدثنا عنه لا يكون إلا بالصبر أى الصبر على الطاعة



_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://activinspire.ahlamontada.net
 
الحديث الثالث
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ActivInspire :: المنتدى الاسلامى :: القران والسيرة النبوية-
انتقل الى: