دروس تعليمية
 
الرئيسيةاعلان التسجيلدخولمركز تحميل للصور
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
التبادل الاعلاني
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blinklist  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Technorati  



قم بحفض و مشاطرة الرابط ActivInspire على موقع حفض الصفحات
خدمة راسلنى
اضغط هناااااااا
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
نبيلة محمود خليل
 
سوسو سلامونتى
 
أسامة
 
يارا
 
محمود ابراهيم
 
سلوى
 
سناء
 
فكرية
 
رادا
 
نادية محمد
 
نشرة اخبار منتدى رحماك ربى

شاطر | 
 

 "البيت المنتج".. مشاريع للشباب "إنجاز وتوفير وسعادة أسرية مع نبيلة محمود خليل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نبيلة محمود خليل
مديرة موقع رحماك ربى
مديرة موقع رحماك ربى
avatar

انثى عدد المساهمات : 1426
تاريخ التسجيل : 29/08/2009

مُساهمةموضوع: "البيت المنتج".. مشاريع للشباب "إنجاز وتوفير وسعادة أسرية مع نبيلة محمود خليل   الأربعاء مارس 02, 2011 6:29 pm

"البيت المنتج".. إنجاز وتوفير وسعادة أسرية


البيت المنتج هو البيت الذي لا يكتفي بالاستهلاك فقط، وإنما ينتج بعضا مما يستهلكه، وهو خطوة مهمة لا تستهدف فقط توفير الأمن الغذائي والقضاء على غلاء الأسعار، ولكن تهدف إلى تفعيل دور المرأة الإيجابي والاجتماعي والإنتاجي، بما يساهم في تعزيز فاعليتها بعملية التنمية والتطوير في المجتمع، ودخولها لسوق العمل بالطريقة التي تعود عليها بالفائدة على شتى الأصعدة، فهو من ناحية يوفر لها دخلا معقولا تساهم به في نفقات الأسرة التي تزداد بصورة مخيفة في ظل غلاء الأسعار، ومن ناحية أخرى يتيح لها البقاء بالمنزل طوال الوقت، لرعاية أسرتها والقيام بالمهام المنزلية على الوجه الأكمل دون أي تقصير.

كان المنزل إلى عهد ليس ببعيد ينتج الكثير من احتياجات الأسرة، إذ كانت ربة المنزل إضافة لدورها الأساسي في تربية الأطفال والاعتناء بمنزلها، تقوم أيضا بصناعة المربات والعصائر والمخللات والصلصة والحلويات الشرقية والغربية، كما كان البعض منهن يشغل القفازات والكوفيات وأغطية الرأس والجوارب، وغيرها من الملابس الشتوية الثقيلة، وكذلك كانت بينهن من يقمن بحياكة الملابس، فضلا عن شغل قطع الديكور من الكانفاه والمكرميات ومفارش الكروشيه والبيلسيه، وتجيد أخريات أعمالا يدوية أخرى مثل تجميع الزجاج المعشق وتجميع كريستالات النجف ولف هدايا السبوع، إلى غير ذلك من الأعمال التي كانت تدرس بحصص التدبير المنزلي، والتي تدر دخلا لا بأس به للأسرة.

البيت منتج

"هدى البيجرمي" مدرسة.. قررت أن تعيد أفكار الزمن الجميل فأقامت مع زميلاتها وجيرانها جمعية أهلية لتبادل المنافع -وإن كانت لم تشهر رسميا بعد- تقوم فكرتها ببساطة على اختصاص كل واحدة من أعضاء الجمعية في إنتاج واحدة من احتياجات الأسرة وتزويد باقي العضوات بها، فتتخصص إحداهن مثلا في صنع الحلويات الشرقية والغربية، وتتخصص أخرى في تفصيل ملابس المدارس، وثالثة في صنع المربات والعصائر، ورابعة في المخللات، وخامسة في شغل الإبرة، وهكذا تحصل الجميع على احتياجاتهن بسعر التكلفة، وتتسابق كل منهن في تقديم ما يمكنها لباقي العضوات حتى تحصل بدورها على ما تقدمه لها الأخريات في جو من التكافل الاجتماعي الذي حث عليه ديننا الحنيف.

أما "مديحة يسري" فبعد أن أرغمها زوجها على لزوم المنزل، هداها تفكيرها إلى استغلال خبرتها للعمل في تركيب العطور وبيعها، وعرضت عليه الفكرة.. ولأنه كان يبقى في عمله إلى وقت متأخر من الليل من أجل تدبير الضروري من احتياجات أسرته، فقد اقتنع بأن ذلك أفضل لها من الوحدة والفراغ، فكان يصحبها في البداية لتسوق الخامات اللازمة، وسرعان ما تعلم أصنافها وكيفية انتقاء أجودها وأرخصها وأصبح يتسوقها بمفرده، وأبدى في ذلك مهارة ما كانت لتتوقعها منه، فضلا عن مهاراته البارعة في تسويق منتجاتها بين معارفه، وشيئا فشيئا اتسع المشروع، وأصبح لهم محل صغير لبيع العطور التي تصنعها أيديهم.

نسمة فرح

"نسمة البيومي".. أقعدها المرض عن الحركة وأجبرها على ترك عملها الشغوفة به في تطريز فساتين الزفاف، إلى أن جاء يوم زفاف إحدى قريباتها التي تحبها بشدة، فعرضت عليها رغم مرضها تصميم فستانها وتطريزه بنفسها، وافقت العروس على الفور وأحضرت لها ما طلبته منها من خامات، فقد كانت تعلم مهارتها في فن التفصيل والتطريز، وما هي إلا أيام حتى كان لديها فستانا ما رأته فتاة إلا وتمنت الزواج لكي يكون لها مثله، وتمضي أيام قليلة لتفاجأ "نسمة" بالعروس السابقة تطلب منها فستانا جديدا لإحدى قريباتها، وجدتها فرصة لكي تخفف عن زوجها حمل مصروفات البيت الثقيلة، خاصة مع ارتفاع تكاليف العلاج، فوافقت دون تردد وسرعان ما ذاع صيتها بين الأقارب والجيران، وشاء الرحمن أن يفتح أمامها أبواب الرزق على اتساعها، رغم عدم قدرتها على الحركة، فقامت بشراء قطعة أرض كبيرة من الدخل الذي جمعته لتقيم فوقها شقة ومشغل ومعرض لبيع وإيجار فساتين الزفاف.

وتفكر "خديجة إبراهيم" في مشروع بسيط لإعداد وتجهيز الولائم والوجبات الغذائية بمنزلها، وتوصيلها لمنازل عميلاتها من كبار الموظفات اللائي يفضلن طعامها المنزلي على أكل المطاعم والفنادق، ورغم بساطة تعليمها فإنها تتلقى الطلبات بالتليفون وترشد عميلاتها لقائمة متكاملة العناصر من النشويات والخضار واللحوم والفاكهة.

تقول "خديجة": استطعت بفضل هذه الفكرة تربية بناتي اليتيمات الأربع وتجهيزهن، والبنت الكبيرة تساعدني إذا كثرت الطلبات، أما الوسطى فسافرت للخارج مع زوجها، والأخريان تساعداني في الإجازة فقط، وباقي السنة تتفرغان لمذاكرتهما لتصبحا مثل عميلاتي من الناس "الهاي".

اتجاه عالمي

ولا يقتصر مفهوم "البيت المنتج" على إنتاج السلع والمنتجات على اختلاف أنواعها، وإنما يمتد ليشمل عمل المرأة من المنزل أيا كان هذا العمل.

تذكر "زينب محمد" ربة منزل أن هناك اتجاها عالميا لعمل المرأة من داخل المنزل (work at home) وأنها مارست هذه التجربة من خلال عملها كمترجمة فورية معتمدة للعربية لدى العديد من الشركات والبنوك، عندما كانت مرافقة لزوجها الذي كان يدرس الدكتوراه بالولايات المتحدة، ولم يكن عملها يتطلب الذهاب لمقر العمل، وإنما فقط الاستعداد لتلقي المكالمات الهاتفية طوال ساعات العمل المتفق عليها، والقيام بالترجمة الفورية لعميل هذه الخدمات عبر الهاتف وتتلقى راتبها على حسابها بالبنك.

وتقول إن العمل بهذه الطريقة كان مناسبا لها تماما؛ حيث وفر لها دخلا معقولا وأتاح لها البقاء بجانب رضيعها طوال الوقت، وإسباغ المزيد من حنانها عليه وجنَّبها مشقة الخروج به في طقس شديد البرودة، وإلحاقه بحضانة قد لا يتوافق معها ولن تكون -مهما كانت- في مثل رعايتها له، خاصة أنه كان في أشهر عمره الأولى، وتتمنى أن يتوافر مثل هذا النظام ببلدها.

وتؤكد "وداد عبد الشكور" -مصممة جرافيك بشركة دعاية- الرأي السابق قائلة: "غالبا ما كنت أسهر على إعداد التصميم المطلوب بالمنزل؛ لأن جو المكتب المزدحم المليء بالضوضاء لا يساعد على التركيز، وبعد الزواج فكرت في ترك العمل، خاصة أن عش الزوجية يبعد عن الشركة كثيرا والمواصلات صعبة ومكلفة، فطلب مني صاحب العمل أن أنهي التصميم الذي بدأته أولا، خاصة أن موعد تسليمه قد حان، فأنجزته وأرسلته بالبريد الإلكتروني، ووجدتها فرصة لكي أعرض عليه أن أستمر في العمل بهذا الأسلوب، فقبل الفكرة على مضض، لكن بعد فترة وعلى مدى شهور أثبتت التجربة نجاحها ورحب صاحب العمل بالفكرة وسمح لكثير من الزميلات بالعمل من المنزل، وهذا النظام جعلني أشعر بالتآلف والدفء الأسري، وساعدني على تخصيص وقت أكبر لزوجي وبيتي والحادث السعيد المنتظر.

البيت أوفر

وتتفق معهما في الرأي "رشا حسين" مصححة لغوية بإحدى دور النشر: "زوجي يحضر لي المطبوعات ويعيدها للدار بعد الانتهاء من تصحيحها وتدقيقها لغويا، وذلك أفضل لي ولأسرتي كثيرا؛ لأن جو الهدوء بالمنزل خاصة وقت السحر يساعد على التركيز والإجادة، كما أنني أقوم باستكمال ما بدأته بعد خروج زوجي لعمله والأولاد لمدارسهم، وعندما أفرغ من العمل في العاشرة صباحا أتفرغ لإعداد الغذاء وبقية المهام المنزلية.

وتؤكد "رشا" من خلال تجربتها أن العمل بالمنزل ساعدها على تنظيم وقتها، حيث أتاح لها اختيار الوقت المناسب للعمل، والتحكم كذلك في عدد الساعات التي يمكن لها استقطاعها دون التأثير على الواجبات الأساسية نحو البيت والأولاد، وأن ذلك وفر لها الوقت والجهد لكي تتشارك مع الزوج في متابعة دروس الأولاد والتحاور معهم في جو أسري يسوده التآلف والتعاون، مما كان له أكبر الأثر في تفوقهم الدراسي واتزانهم ودماثة أخلاقهم التي يشهد بها الجميع.

أما "رشا أمين" -فنانة تشكيلية- فترى أن العمل في البيت يوفر كثيرا في الملابس والأحذية ونفقات المواصلات التي تلتهم الجزء الأكبر من عائد العمل الضعيف، فضلا عن توفير الوقت والجهد الذي كان يبذل في الذهاب والإياب.

تقول: أذهب لعملي بالمرسم مرة واحدة في الأسبوع لتسليم أوراق البردي التي لونتها واستلام الأوراق الجديدة والألوان، في البداية الفكرة لم ترق لصاحب المرسم، ولكنه وافق عليها بعدما تبين له أنها الأفضل، إذ ساعدته على تقليص مساحة المرسم وأعفته من دفع الأقساط التأمينية لي ولزميلاتي اللائي فضلن العمل وفقا لهذا النظام على الحضور اليومي للمرسم.

وقفة أسرية

يتعجب "د. نبيل السمالوطي" عميد كلية الدراسات الإنسانية الأسبق بجامعة الأزهر من تراجع دور ربات البيوت الإنتاجي رغم فائض الوقت والجهد الهائل الذي وفرته لهن الأجهزة المنزلية الحديثة، ويرى أن سعي المرأة للخروج للعمل هو السبب الرئيسي وراء ذلك، مهما ضعف مردوده الإيجابي وتعاظم مردوده السلبي على كيان أسرتها، وكأن مغادرة المنزل أصبحت هدفا في حد ذاته، وأن تراجع ثقافة العمل وقيم الإنتاج في المجتمع لحساب قيم الاستهلاك والاستعلاء بشكل عام، وقتل الوقت أمام التلفاز أو في باحات اللهو والتسوق، من أسباب هذا التراجع، مما يتطلب وقفة جادة لمراجعة المواقف، والبحث عن صيغة بديلة تضمن الحفاظ على المرأة كقوة منتجة في المجتمع، وتضمن لها راحتها وتصون كرامتها، وتهيئ لكل فرد بالأسرة أن يبذل قصارى جهده ويستثمر وقته لراحة ونفع الأسرة جميعها والنهوض بمستواها.

ويلقي "أحمد المصري" -الناشط بالعمل الأهلي- العبء على الجمعيات الأهلية التي يجب أن تقوم من وجهة نظره بدور كبير في هذا المضمار، من حيث تدريب وتأهيل الفتيات على الأعمال اليدوية التي يستطعن ممارستها داخل بيوتهن، كالحياكة والتطريز وفنون الطهي والكتابة على الحاسوب، وتنظيم ورش العمل لصقل مهارات المشرفين والمدربين، وإمدادهم بكل ما هو جديد ومفيد في هذا المجال الحيوي، وإقامة جمعيات تطوعية متخصصة في كل نشاط من الأنشطة تقوم إلى جانب التدريب، وصقل المهارات بتزويد العاملات من منازلهن بالخامات اللازمة بأسعار تعاونية، وتتولى عنهن تسويق منتجاتهن للجهات التي بحاجة إليها بأسعار تفضيلية، مما يؤدي لتوفير فرص عمل جديدة في مجتمع ترتفع فيه نسبة البطالة، وظهور كيانات اقتصادية كبيرة على مستوى عال من الاحتراف.

ويضيف أن المؤسسة التعليمية عليها أن تعيد الاهتمام بحصص ومناهج التدبير المنزلي والأشغال، باعتبارها مكونا أساسيا للعملية التعليمية، وعليها أن توفر الخامات اللازمة لذلك، ويوصي بأن تفتح المدارس أبوابها في الإجازة الصيفية للراغبين في تعلم أصول التدبير المنزلي، وإقامة مهرجانات عملاقة على غرار مهرجانات القراءة للجميع تحت مسمى العمل للجميع، والعمل حياة.

_________________


عدل سابقا من قبل نبيلة محمود خليل في السبت أبريل 30, 2011 12:56 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://activinspire.ahlamontada.net
نبيلة محمود خليل
مديرة موقع رحماك ربى
مديرة موقع رحماك ربى
avatar

انثى عدد المساهمات : 1426
تاريخ التسجيل : 29/08/2009

مُساهمةموضوع: رد: "البيت المنتج".. مشاريع للشباب "إنجاز وتوفير وسعادة أسرية مع نبيلة محمود خليل   الأربعاء مارس 02, 2011 6:35 pm

بسم الله الرحمن الرحيم

أخوتي في الله السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

قام بلد عربي بتطوير هذه الفكرة الى ان أصبحت سببا في التنمية الاقتصادية ..اليكم نبدة عن المشروع مع بعض التعديل لما يتوالم و بلدنا


ويوفر المشروع للأسر المستفيدة فرص التدريب على صناعات منزلية متعددة، ويوفر لهم كذلك الحصول على الخامات والمعدات اللازمة للإنتاج. وأخيرا يوفر المشروع للأسر المنتجة فرص تسويق منتجاتها عن طريق ما يقام من معارض لبيبع هذه المنتجات في الأحياء التجارية الهامة بمدن البحرين وخارج البلد.

أهداف ومزايا مشروع الأسر المنتجة:

يهدف مشروع الأسر المنتجة بشكل أساسي إلى دعم الأسر محدودة الدخل لتحسين مواردها الذاتية وتحويلها من أسر معالة إلى أسر منتجة تسهم في التنمية الاقتصادية والاجتماعية وتطوير الحرف والصناعات المنزلية والمصنعات التقليدية والتراثية وزيادة قدرتها التنافسية مع المنتجات الأخرى المماثلة في السوق المحلية والعربية.

الحرف التي تقوم بها الأسر المنتجة:

تعمل الأسر المنتجة ضمن نطاق مجتمعاتها المحلية على استغلال الخامات لأعداد المنتوجات الحرفية والتي تشمل:-

غزل ونسج الصوف


نقوش الحناء


الكروشيه


صناعة الأدوية الشعبية


الخياطة والتطريز


تصميم الأشكال والمجسمات


البهارات والتوابل


إعداد الخبز الشعبي


حلويات وموالح


التجميل وتصفيف الشعر


الرسم بأنواعه


تنسيق الزهور


تلوين الفخار


الرسم على القماش


الأكسسوارات المنزلية


البخور والعطور


صناعة شباك الصيد


التشكيلات الجبسية


الخط


النحت على الخشب


تلوين المرايا الزجاجية


السيراميك


تفريخ الدجاج


صناعة الدمى الشعبية

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://activinspire.ahlamontada.net
نبيلة محمود خليل
مديرة موقع رحماك ربى
مديرة موقع رحماك ربى
avatar

انثى عدد المساهمات : 1426
تاريخ التسجيل : 29/08/2009

مُساهمةموضوع: رد: "البيت المنتج".. مشاريع للشباب "إنجاز وتوفير وسعادة أسرية مع نبيلة محمود خليل   الأربعاء مارس 02, 2011 6:54 pm

أنواع المشاريع
1 - مشاريع الأسر المنتجة الفرديـــة :
العطور الشرقية والمعمول والبخور - الأكلات الشعبية - الجلديات والإكسسوارات - الشموع - الخياطة المصنعية - محال بيع الخضار والفواكة – الألعاب – الجوالات – البقالات الصغيرة – المشاغل النسائية – خدمات الطالب .

معاق يعمل في بيع الجوالات

نموذج لمستفيد من الضمان الاجتماعي يعاني من إعاقة جسدية تمت مساعدته من قبل وكالة الضمان الاجتماعي والآن يمارس عمله بكل جد وإجتهاد .

مشروع الخضار والفواكة

مستفيد من الضمان الاجتماعي يعمل في محل لبيع الخضار والفواكة ، تم دعم مشروعه من قبل وكالة الضمان الاجتماعي كأحد المشاريع الإنتاجية التي تخدم الأسر المشمولة بالضمان الاجتماعي . والآن لدي المستفيد مبسطين لبيع الخضار والفواكة في سوق الجملة يعمل بها أبنائه .
 

مشروع الجوالات

مشروع لبيع الجوالات وإكسسوارات الجوال يعمل به أحد المستفيدين من برنامج مشاريع الأسر المنتجة حيث تقدم المواطن لوكالة الضمان الاجتماعي بطلب المساعدة . والآن أصبح يمتلك محل يعمل فيه بنفسه .

مشروع السياكل وألعاب الأطفال

مشروع السياكل وألعاب الأطفال أحدى المشاريع التي تم دعمها من قبل وكالة الضمان الاجتماعي لأحد الأسر المستفيدة من الضمان الاجتماعي ويظهر في الإطار صورة lالمستفيد وهو يقوم بترتيب الألعاب .

مشروع الخياطة النسائية

مواطنة تستفيد من الضمان الاجتماعي لديها أسرة تقوم بإعالتها حصلت على شهادة أتمام دورة في مجال التفصيل والخياطة تقدمت لأحد مكاتب الضمان الاجتماعي وتم تمويل مشروعها من قبل وكالة الضمان الاجتماعي والمواطنة الآن تعمل في المشروع وبمساعدة بناتها .

مشروع العطور والبخور

نتائج حققتها بعض الأسر المستفيدة من مساعدة ودعم الضمان الاجتماعي لمشاريعها . تقدم اسرة مكونة من زوج وزوجتين وتسع بنات وتسعة أبناء بطلب لوكالة الضمان الاجتماعي ترغب في مساعدتها لعمل مشروع إنتاج العطور الشرقية والبخور والمعمول وبعد أن تمت دراسة مشروع الأسرة ودعمها تمكن الأسرة وبفضل “ الله عز وجل ” من أن تصبح في وضع اقتصادي جيد . حيث تمت متابعة الأسرة ميدانياً للوقوف على احتياجاتها حتى تمكنت . من فتح محل لرب الاسرة يزاول من خلاله بيع الخضار والفواكة وبسطتين في أحد أسواق الخضار والفواكة يعمل بها الأبناء .

2 - المشاريع الجماعية :

مشروع صيد الأسماك – مشروع السواك – مشروع المطعم والمطبخ النسائي – مشروع المشالح الرجالية – مشروع المشغل النسائي - مشروع تربية النحل – مشروع زراعة الموز – مشروع الأكشاك لبيع الكادي .

مشروع صيد الاسماك بمركز القحمة

تم مساعدة وتأهيل أكثر من (52) أسرة مستفيدة من الضمان الاجتماعي من الأسر التي لديها رغبة في العمل والإنتاج ، حيث قامت وزارة الشؤون الاجتماعية ممثلة في وكالة الوزارة للضمان الاجتماعي بعمل الرصيف والاستراحات وشراء القوارب وكافة المعدات التي يحتاج إليها الصياد في عمله حيث أصبح دخل الأسرة ( 000 6 ) ريال في الشهر .

مشروع السواك

مشروع السواك بساحات الحرم المكي الشريف حيث سيتم إنشاء عدد ( 52 ) كشك في ساحات الحرم المكي لبيع السواك ويمارس العمل من خلاله مستفيدين الضمان الاجتماعي بشكل نظامي يحفظ لهم كرامتهم وإنسانيتهم .



_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://activinspire.ahlamontada.net
 
"البيت المنتج".. مشاريع للشباب "إنجاز وتوفير وسعادة أسرية مع نبيلة محمود خليل
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ActivInspire :: منتدى الشباب :: اهتمامات الشباب-
انتقل الى: