دروس تعليمية
 
الرئيسيةاعلان التسجيلدخولمركز تحميل للصور
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
التبادل الاعلاني
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blinklist  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Technorati  



قم بحفض و مشاطرة الرابط ActivInspire على موقع حفض الصفحات
خدمة راسلنى
اضغط هناااااااا
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
نبيلة محمود خليل
 
سوسو سلامونتى
 
أسامة
 
يارا
 
محمود ابراهيم
 
سلوى
 
سناء
 
فكرية
 
رادا
 
نادية محمد
 
نشرة اخبار منتدى رحماك ربى

شاطر | 
 

 المسحراتى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نبيلة محمود خليل
مديرة موقع رحماك ربى
مديرة موقع رحماك ربى
avatar

انثى عدد المساهمات : 1426
تاريخ التسجيل : 29/08/2009

مُساهمةموضوع: المسحراتى    الثلاثاء يونيو 29, 2010 7:00 pm





























_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://activinspire.ahlamontada.net
نبيلة محمود خليل
مديرة موقع رحماك ربى
مديرة موقع رحماك ربى
avatar

انثى عدد المساهمات : 1426
تاريخ التسجيل : 29/08/2009

مُساهمةموضوع: رد: المسحراتى    الثلاثاء يونيو 29, 2010 7:06 pm

المسحراتى"

اصحى يانايم ..... وحد الدايم ........وقول نويت ........بكرة ان حييت ......الشهر صايم.......والفجر قايم....اصحى يانايم......وحد الرازق.......رمضان كريم........اصحى يانايم وحد الدايم.........السعي للصوم خير من النوم........اصحى يانايم اصحى يانايم.....وحد الدايم .وحد الرزاااااااااااااااق
رمضاااااااااااااااااااااااااااااااااااان كريم



منذ زمن وشخصية المسحراتي تعجبني كنموذج للحياة القديمة وللأزمان السالفة للمسلمين و كشعلة مضيئة في نظام حياتهم في رمضان , المسحراتي كان يعبر عن بساطة الحياة وسهولة تعقيداتها آنذاك والأكثر أنه كان شخصا ً مهما ً ولا يستغنى عنه في تلك الأزمان , كان نموذج لتآلف الناس وتقاربهم , أما الآن فتشعبت أدق التفاصيل في حياتنا لتصبح طريقا ً وعرا ً أساسها جزئية كانت لا تكاد تذكر .



لذلك لا زالت شخصية المسحراتي عالقة في ذهني , واردد مع اخواني أحيانا " ياصايم ...وحد الدايم " ولا أخفيكم أنني
المسحراتي عندما تعمقت في شخصيته , وجدته دائما شخص ٌ عطوف , قليل الحيلة , لا يملك المال وقد لا يملك حتى أقل القليل , وجدته شخصا ً مرحا ً محبا ً للغير والخير , والأهم أنه شخصا ً لديه قابلية عجيبة لأن تكون أي أسرة ممن ينبههم ويوقضهم للسحور هي أسرته ليتناول معها طعام السحور وهذا دليل على الحالة الإجتماعية المترابطة بين أبناء تلك المجتمعات البسيطة في السابق المعقدة الآن , ولا ننكر بوجود تلك الروابط بين الأسر والمسحراتي الآن , في الدول العربية التي لا زال للمسحراتي صدى ولو ضعيف لكنه لا زال , منها مصر ولبنان وسوريا وفلسطين وغاب منذ فترة قريبة في العراق الجريح وبعض الدول الأخرى لا يتسع المجال لذكرها .


السؤال وبرغم من تطور العلم وتشعب الحياة في المدينة خاصة , هل لا زال المسحراتي مهما ً للبعض أم لا ؟؟؟؟؟؟؟؟

هل مانسمع ونشاهد من البعض بأن المسحراتي لا زال هناك في بعض الدول من يحسسه بالأهمية بل والبعض الآخر يدعوة للسحور معه في وقتنا الحالي هو منتشر أم على فئة محدودة جدا ً ؟؟؟؟؟؟؟


دعوني اطرح اليكم بعضا ً مما جمعته عن المسحراتي :


■ تعدد أساليب التسحير
وعلى امتداد العالم الإسلامي اتخذ المسحرون أشكالا مختلفة ففي عمان يوقظ المسحراتي النائمين على الطبلة أو بالناقوس وهو يقول يا نائمين الليل قوموا اتسحروا سحور .. يا مسلمين سحور يا صائمين ، وفي الكويت يقوم المسحراتي الذي يسمى أبو طبيلة بالتسحير ومعه أولاده فيردد بعض الأدعية وهم يردون عليه ، وفي اليمن يقوم بالتسحير واحد من الأهالي بالحي حيث يدق بالعصا على باب البيت وهو ينادي على أهله قائما : قموا كلوا ، وفي السودان يطرق المسحراتي البيوت ومعه طفل صغير يحمل فانوسا ودفتر به أسماء أصحاب البيوت حيث ينادي عليهم بأسمائهم قائلا " يا عباد الله وحدوا الدايم ورمضان كريم " ، أما في سوريا ولبنان وفلسطين فكان المسحراتي يوقظ النائمين بإطلاق الصفافير ، وقبل رمضان يطوف على البيوت ويكتب على باب كل بييت أسماء أفراده حتى يناديهم بأسمائهم أثناء التسحير، وفي الأيام العشرة الأخيرة من رمضان التي يصنع فيها الناس الكعك يقول المسحراتي : " جوعوا تصحوا حديث عن سيد السادات .. له العيان بينة والتجربة إثبات .. إن كنت تسمع نصيحتي والنصيحة تفيد .. قلل من الأكل ما أمكن بدون ترديد .. وأكل الكعك بعد الصيام يوم العيد يتعب الصحة ، يسبب الضرر ويزيد .." ، أما في السعودية فيوقظ المسحراتي النائمين بقوله " ربي قدرنا على الصيام واحفظ إيماننا بين القوم ، وفي المغرب العربي يقوم المسحراتي بدق الباب بعصاه ليوقظ النائمين ..
وهكذا يوجد المسحراتي في كل بلد إسلامي تقريبا فالمسلمون في كل مكان يعلمون أن السحور من سنن الصيام عملا بالحديث الشريف " تسحروا فإن في السحور بركة "



والنوم قبل السحور سنة كذلك يقول علماء اللغة سمي السحور سحورا لأنه مشتق من السحر بفتح السين وهو الوقت ما بين الفجر الصادق والفجر الكاذب لأنه له وجها إلى النهار ووجها إلى الليل ..



شخصية المسحراتي وهو الرجل الذي يطوف بالبيوت ليوقظ الناس قبيل آذان الفجر، أي أنه هو الذي يقوم بعملية التسحير، والسحور أو عملية التسحير هي دعوة الناس للاستيقاظ من النوم لتناول الطعام في ليالي شهر رمضان، ويستخدم المسحراتي في ذلك طبلة تعرف بـ "البازة"، إذ يُمسكها بيده اليسرى، وبيده اليمنى سير من الجلد، أو خشبة يُطبل بها في رمضان وقت السحور.
والبازة عبارة عن طبلة من جنس النقارات ذات وجه واحد من الجلد مثبت بمسامير، وظهرها أجوف من النحاس، وبه مكان يمكن أن تعلق منه، وقد يسمونها طبلة المسحر، والكبير من هذا الصنف يسمونه طبلة جمال، ويردد المسحراتي بعض الجمل مثل "قم يانائم وحد الدائم" و"سحور يا عباد الله".
والمسحراتي يقتصر عمله على شهر رمضان فقط أي أنها المهنة الوحيدة التي يعمل صاحبها شهرا واحدا في السنة،
المسحراتي..يتحدث


وبقي أن نقول أنه كان للمسحراتي ثلاث جولات وإحداها يومية تشمل كل الحي لإيقاظ الناس وقت السحر، والثانية يومية تشمل بعض الأحياء بالتناوب لجمع الطعام والمساعدات، لذلك يتردد على ألسنة الناس المثل الشعبي الذي يقول (مثل أكلات المسحر) لمن يضع في طبقه عدة أنواع من الطعام دفعة واحدة، أما الجولة الثالثة للمسحراتي فكانت أيام العيد لجمع العيديات من الناس.

وهناك الكثر ولكن لا يتسع طرحها في حتى في عدة صفحات


ولا زلت أسئل


برغم من تطور العلم وتشعب الحياة في المدينة خاصة , هل لا زال المسحراتي مهما ً للبعض أم لا ؟؟؟؟؟؟؟؟

هل مانسمع ونشاهد من البعض بأن المسحراتي لا زال هناك في بعض الدول من يحسسه بالأهمية بل والبعض الآخر يدعوة للسحور معه في وقتنا الحالي هو منتشر أم على فئة محدودة جدا ً ؟؟؟؟؟؟؟


رمضان كريم ...وكل عام ....وأنتم بخير

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://activinspire.ahlamontada.net
نبيلة محمود خليل
مديرة موقع رحماك ربى
مديرة موقع رحماك ربى
avatar

انثى عدد المساهمات : 1426
تاريخ التسجيل : 29/08/2009

مُساهمةموضوع: رد: المسحراتى    الثلاثاء يونيو 29, 2010 7:08 pm

الـمـسـحـراتـي

هي شخصية أقرب إلى الممثل الذي يؤدي دور البطولة على خشبة المسرح
مدة ظهوره هي 30 يوما فقط في ليل رمضان
أما باقي الأبطال فهم الطبلة والعصا وصوت جهوري ينادي ويتغنى
إنه "المسحراتي" تلك الشخصية التي ينتظرها الناس كل رمضان
لإيقاظهم في موعد تناول السحور
إنها تلك المهنة الشعبية التي تعتمد على الكلمات والأناشيد والطقوس الخاصة البسيطة
فهي المهنة المحببة إلينا والمحفورة على جدار ذكرياتنا
منذ نعومة أظافرنا والتي يرتبط بها الأطفال قبل الكبار



مسحراتي ومسحراتية


رغم أن وسائل الإعلام الحديثة أثّرت على المسحراتي وجعلته في طريقه للانقراض
فإنه لا يزال يتمسك بعاداته وما زال مرتبطا بقلوب الناس
فهذا هو أحد المسحراتية في مصر، رغم أنه تعدى الستين عاما
فهو ما زال متمسكا بمهنته، نجده كل ليلة من ليالي شهر رمضان مرتديا جلبابه
متجولا على قدميه ممسكا طبلته مناديا بنداءات مختلفة
ففي أول 10 أيام من رمضان ينادي: "جئت يا شهر الصيام بالخير والبركات"
والأيام العشرة الثانية ينادي: "يا نصف رمضان يا غفران الذنوب"
ثم في العشر الأواخر ينادي: "وداعا يا رمضان يا شهر الكرم والإحسان"
أما آخر أيام الشهر فهو يقول: "يا وحشة لك يا شهر الصيام"

ورغم اقتصار مهنة المسحراتي على الرجال فقط منذ أن بدأ ظهورها
فإننا في القرن الحادي والعشرين نجد الآن المرأة تنافس الرجل على هذه المهنة
ففي تركيا قامت إحدى البلديات بتدريب فتيات على عمل المسحراتي
لكي يقمن بالتجول في الشوارع في ليالي رمضان لتنبيه الصائمين للسحور
والهدف من ذلك إثبات أن المرأة قادرة على منافسة الرجل في كل مجالات العمل
إضافة إلى مساعدة الفتيات على التغلب على الخوف من السير في الشوارع ليلا

أما في وطننا العربي وتحديدا في مصر
فقد وجدنا أن المرأة تعمل مسحراتية بالفعل وليس عن طريق البلديات
بل عن طريق "توارث المهنة" من الآباء

فإحداهن تعمل في هذه المهنة منذ أن كانت طفلة
فوالدها وجدّها كانا يعملان في "التسحير" ومنهما تعلمت هذه المهنة
فمنذ أن كان عمرها 5 سنوات عملت مساعدة لأبيها
وقد شغفت بهذه المهنة لأن أباها كان يدق على طبلة صغيرة
يحملها في يده ويقوم بالنداء على أهالي بلدته
لذا فقد أحبت صوت هذه الدقات التي كان الناس يقابلونها بالترحاب والسرور
بل المشاركة في النداء وخاصة من جانب الأطفال
وهي تقول: "البعض يعتقد أن تجولي ليلا لإيقاظ الناس شيء غريب
ولكنني أحب مهنتي، كما أن الناس يعرفونني جيدا
ولم أشعر بالخوف مطلقا، فأنا أشعر بالأمان"
وتضيف: "لقد تغيرت الأوضاع الآن وكثر عدد الناس
لذا فقد تغيرت الطبلة الصغيرة وأصبحت أحمل طبلة كبيرة الحجم
حتى يصل صوتها إلى الأماكن البعيدة"



كيف ظهر المسحراتي


بداية كان المسلمون يعرفون وقت السحور
في عهد الرسول عليه الصلاة والسلام بأذان "بلال بن رباح"
ويعرفون الامتناع عن الطعام بأذان "عبد الله ابن أم مكتوم"
فقد قال الرسول عليه الصلاة والسلام:
"إن بلالا يؤذن بليل فكلوا واشربوا حتى يؤذن ابن أم مكتوم"

وفي مكة كان "الزمزمي" ينادي من أجل السحور
وكان يتبع طريقة خاصة بحيث يرخي طرف حبل في يده
يتدلى منة قنديلان كبيران حتى يرى نور القنديلين
من لا يستطيع سماع ندائه من فوق المسجد

ومع اتساع رقعة الدولة الإسلامية تعددت أساليب تنبيه الصائمين
حيث ابتكر المسلمون وسائل جديدة في الولايات الإسلامية
من باب أن التنبيه على السحور دلالة على الخير وتعاون على البر
ومن تطوع خيرا فالله يخلفه

من هنا ظهرت مهنة المسحراتي في عصر الدولة العباسية
وفي عهد الخليفة المنتصر بالله
ويذكر المؤرخون أن المسحراتي ظهر إلى الوجود
عندما لاحظ والي مصر "عتبة بن إسحاق"
أن الناس لا ينتبهون إلى وقت السحور ولا يوجد من يقوم بهذه المهمة آنذاك
فتطوع هو بنفسه لهذه المهمة فكان يطوف شوارع القاهرة ليلا
لإيقاظ أهلها وقت السحر وكان ذلك عام 238 هـ
حيث كان يطوف على قدميه سيرا من مدينة العسكر
إلى مسجد عمرو بن العاص في الفسطاط مناديا الناس:
"عباد الله تسحروا فإن في السحور بركة"

وفي عصر الدولة الفاطمية أصدر الحاكم بأمر الله الفاطمي
أمرا لجنوده بأن يمروا على البيوت ويدقوا على الأبواب
بهدف إيقاظ النائمين للسحور
ومع مرور الوقت تم تخصيص رجل للقيام بمهمة المسحراتي
كان ينادي: "يا أهل الله قوموا تسحروا"
ويدق على أبواب المنازل بعصا كان يحملها في يده

تطورت بعد ذلك ظاهرة التسحير على يد أهل مصر
حيث ابتكروا الطبلة ليحملها المسحراتي ليدق عليها بدلا من استخدام العصا
هذه الطبلة كانت تسمى "بازة" وهي صغيرة الحجم
يدق عليها المسحراتي دقات منتظمة
ثم تطورت مظاهر المهنة فاستعان المسحراتي بالطبلة الكبيرة
التي يدق عليها أثناء تجوله بالأحياء وهو يشدو
بأشعار شعبية وزجل خاص بهذه المناسبة
ثم تطور الأمر إلى عدة أشخاص معهم طبل بلدي وصاجات برئاسة المسحراتي
ويقومون بغناء أغان خفيفة حيث شارك المسحراتي الشعراء
في تأليف الأغاني التي ينادون بها كل ليلة

ومن أشهر هذه الأشعار:

اصحى يا نايم وحد الدايم
وقول نويت بكرة إن حييت
الشهر صايم والفجر قايم ورمضان كريم

ولما للمسحراتي من طقوس وأشعار
فقد أصبح شخصية محببة للصغير قبل الكبير
وقد ارتبط فانوس رمضان بالمسحراتي
حيث كان الأطفال يحملون الفوانيس حول المسحراتي في الليل
ويغنون على أنغام الطبلة مثل:

حالو يا حالو رمضان كريم يا حالو
فك الكيس وإدينا بقشيش
يا تروح ما تجيش يا حالو

ومن مصر انتشرت هذه المهنة في الولايات الإسلامية
فقد كان أهل الشام ذوي طقوس خاصة تحيط بالمسحراتي
حيث كان المسحراتية في الشام يطوفون على البيوت
وهم يعزفون على العيدان والصفافير وينشدون الأغاني الخفيفة

وفى بغداد كان "ابن نقطة" أشهر من عملوا بالتسحير
حيث كان موكلا إليه إيقاظ الخليفة الناصر لدين الله العباسي
فقد كان ابن نقطة يتغنى بشعر يسمى "القوما" مخصص للسحور
وهو شعر شعبي له وزنان مختلفان ولا يلتزم فيه باللغة العربية
وقد أطلق علية اسم القوما لأنه كان ينادي ويقول:

"يا نياما قوما 00 قوما للسحور قوما"

وقد أعجب الخليفة بسلامة ذوقه ولطف إشارته
وأعطاه من الأجر ضعف ما كان يأخذه أبوه



المسحراتي ظاهرة اجتماعية


يرتبط الناس بالمسحراتي منذ الصغر
فهو ظاهرة اجتماعية راسخة لديهم منذ القدم
ولكل منا ذكريات خاصة ترتبط بالمسحراتي

وقد ارتبط المصريون بالمسحراتي وذلك لعدة أسباب
أهمها أن ظهور المسحراتي كان سببه
العلاقات القوية أو الحميمة بين الناس في الحارات
والحارات هنا ليست بمفهومها حاليا، بل كانت تطلق على الأحياء
فالحارة تعني جزءا من المدينة له باب وحراس وكبير بمعنى شيخ حارة
فهذه الحميمية بين سكان الحارات في الفسطاط
أدت إلى وجود من يتطوع لإيقاظ أهلها في ليل رمضان
وقد كان لكل حارة المسحراتي الخاص بها الذي يتطوع لتسحير أهلها كل عام

كما أن المصرين حولوا رمضان إلى مناسبة اجتماعية بخلاف الشعوب الأخرى
فالمصري كان يغني للبلح مثلا وهو أحد مظاهر رمضان
كذلك صلاة الفجر ترتبط بالتسابيح والابتهالات
فالصيام إذن لدى المصريين مناسبة ارتبطت بالأغاني ذات الصبغة الدينية
ومن ثم جاء ظهور المسحراتي ذي الصوت الجميل
الذي يغني أثناء إيقاظه الناس في البيوت ومن حوله الأطفال
ينشدون ويغنون ليرتبط به المصريون ارتباطا وثيقا، صغيرهم قبل كبيرهم



المسحراتي تاريخيا


لقد جذبت شخصية المسحراتي بعض الرحالة والمستشرفين
الذين زاروا مصر على مر العصور
حيث تحدثوا عن تقاليده وشغف المصريون به
فالرحالة المغربي "ابن الحاج" الذي جاء إلى مصر في العصر المملوكي
في عهد الناصر محمد بن قلاوون تحدث عن عادات المصريين
وجمعها في كتاب وقال عن المسحراتي مبديا دهشته واستغرابه مما شاهد:
"إنه تقليد خارج عن الشرع لم يعرفه في بلاده"
وذكر أن المسحراتي ينادي ويغني في شوارع القاهرة
أما في الإسكندرية فيطوف ويدق على البيوت بالعصي

أما أبرز من تحدث عن المسحراتي فهو المستشرق الإنجليزي "إدوارد وليم لين"
الذي زار مصر خلال القرن التاسع عشر في عهد محمد علي
وقد شغف شغفا كبيرا بعادات وتقاليد المصريين
حيث عاش بها فترة طويلة وتعلم اللغة العربية
وقد ذكر لين كيفية احتفال المصريين بقدوم رمضان
وتحدث عن عادات المسحراتي، بل إنه ذكر نصوص الأغاني
التي يتغنى بها والنوتة الموسيقية الخاصة بكل أغنية


_________________

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://activinspire.ahlamontada.net
نبيلة محمود خليل
مديرة موقع رحماك ربى
مديرة موقع رحماك ربى
avatar

انثى عدد المساهمات : 1426
تاريخ التسجيل : 29/08/2009

مُساهمةموضوع: رد: المسحراتى    الثلاثاء يونيو 29, 2010 7:11 pm

المسحراتي ذلك الصوت الذي تعود أن يوقظ الناس من نومهم لتناول طعام السحور، وهو يردد أعذب وأجمل الدعوات والأغنيات.
إنه من أصحاب المهن الرمضانية جدا، التي لا وجود لها في غيره من الشهور، وهو مازال يجوب الشوارع في منافسة غير متكافئة مع أجهزة الإعلام التي كادت تلغي دوره تماما، ولكنه تحايل عليها وانتقل بصوته الي الإذاعة والتليفزيون لتستمر هذه المهنة الرمضانية وإن اختلف شكلها.
مهنة المسحراتي ارتبطت بهذا الشهر الكريم منذ عهد الرسول صلى الله عليه وسلم «وكان بلال بن رباح رضي الله عنه أول مسحراتي في التاريخ الإسلامي حيث كان يجوب الشوارع والطرقات لإيقاظ الناس للسحور بصوته العذب طوال الليل وكان المصطفى صلى الله عليه وسلم » يقول«إن بلال ينادي بليل، فكلوا واشربوا حتي ينادي ابن أم مكتوم وكان ابن أم مكتوم هو الذي يتولى أذان الفجر، ومنذ ذلك التاريخ أصبح المسحراتي مهنة رمضانية خالصة وقد اشتهر من أرباب هذه المهنة» الزمزني «في مكة الذي كان يصعد إلى المئذنة من فوقها معلنا بدء السحور، وفي كل مرة يكرر فيها النداء كان يدلي بقنديلين كبيرين معلقين في طرفي حبل يمسكه في يده حتى يشاهدهما من لايسمع النداء.
أما في مصر فكان أول من قام بمهمة إيقاظ الناس للسحور هو الوالي عنتبة بن اسحق سنة 832هـ، وكان يسير علي قدميه من مدينة العسكر في فسطاط مصر القديمة، وحتي مسجد عمرو بن العاص تطوعا وهو ينادي «عباد الله تسحروا» فإن في السحور بركة «ومنذ تلك الفترة أصبحت مهنة المسحراتي في مصر تلقى احتراما وتقديرا بعد أن قام بها الوالي بنفسه وتطورت الأشكال التي يؤدي بها المسحراتي عمله.
شعر شعبي
وفي العصر العباسي كان المسحراتي ينشد شعرا شعبيا يسمى «القوما» طوال ليالي رمضان وربما كان ذلك عائدا الي ازدهار فن الشعر في هذا العصر أما بداية ظهور الإيقاع أو الطبلة في يد المسحراتي فكانت في مصر حيث كان المسحراتي يجوب شوارع القاهرة وأزقتها وهو يحمل طبلة صغيرة ويدق عليها بقطعة من الجلد أو الخشب وغالبا ما كان يصاحبه طفل صغير أو طفلة ممسكة بمصباح لتضيء له الطريق وهو يردد نداءاته المميزة اصحى يا نايم وحد الدايم أو ينطق بالشهادتين بصوت أقرب الى التنغيم منه الى الحديث ثم يقول « أسعد الله لياليك يا فلان، ويذكر اسم صاحب المنزل الذي يقف أمامه وغالبا ما كان يعرف أسماء جميع الموجودين في المنزل من الرجال ويردد الدعاء لهم واحدا واحدا ولم يكن يذكر اسم النساء إلا إذا كان بالمنزل فتاة صغيرة لم تتزوج فيقول أسعد الله لياليك يا ست العرايس.
وكان من عادة النسوة في ذلك الوقت أن يضعن قطعة معدنية من النقود ملفوفة داخل ورقة ثم يشعلن أحد أطرافها ويلقين بها الى المسحراتي الذي يستدل على مكان وجودها ثم يرتفع صوته بالدعاء لأهل المنزل جميعا ثم يقرأ الفاتحة.
أما في مدينة الأسكندرية فكان المسحراتي يقوم بعملية تسحير الناس بالدق على الأبواب بعصاه دقات منظمة وهو يردد الأدعية أو التغني بمعجزات الرسول صلى الله عليه وسلم وغزواته.
وفي العصر المملوكي كادت مهنة المسحراتي تختفي تماما لولا أن الظاهر بيبرس أعادها وعين أناساً مخصوصين من العامة وصغار علماء الدين للقيام بها ليتحول عمل المسحراتي إلى موكب محبب، وخاصة للأطفال الذين تجذبهم أغاني المسحراتي ويسعدون بصوته وطريقة أدائه على الطبلة وغالبا ما كان هؤلاء الأطفال يحملون الهبات والعطايا التي كان يرسلها الأهل إلى من يقوم بعملية التسحير.
نساء مسحراتية
وقد شاركت النساء في عملية التسحير، ففي العصر الطولوني كانت المرأة تقوم بإنشاد الأناشيد من وراء النافذة شريطة أن تكون من صاحبات الصوت الجميل وتكون معروفة لدي لجميع سكان الحي الذي تقطن فيه كما أن كل امرأة مستيقظة كانت تنادي علي جاراتها.
أما في الريف والقرى فكان «العمدة» هو الذي يتولى بنفسه مهمة إيقاظ أهلال قرية للسحور أو يتولى تقسيم شوارع القرية على عدد من المسحراتية ويبدأ كل منهم العمل ابتداء من ليلة رؤية هلال رمضان وحتى ليلة عيد الفطر وهي الليلة التي يبدأ فيها المسحراتي التردد على جميع المنازل ليس بهدف التسحير ولكن للحصول على أجره الذي غالبا ما يكون بعض المال أو كعك ولحوم العيد.
وتختلف عادات وطريقة التسحير من بلد إلى آخر وقد أورد ابن الحاج في كتابه «المدخل» أن أهل اليمن كانوا يتسحرون بدق الأبواب بأيديهم والاكتفاء بالتنبيه على حلول موعد السحور، بينما يتسحر أهل الشام بالضرب على الطبل أو بضرب النقير خمس أو سبع مرات ويتشابه أهل المغرب مع أهل الشام في هذا.
ومع معرفة الكهرباء واستخدامها تقلص دور المسحراتي حيث بدأ الناس يسهرون ليالي رمضان في المقاهي أو أمام التليفزيون لدرجة أن المسحراتي راح يدون في مفكرة صغيرة أسماء الأشخاص الذين يقبلون أن يتولى مهمة تسحيرهم ثم يبدأ في النداء عليهم دون غيرهم ولكن المسحراتي ما كان ليقبل الهزيمة أمام وسائل الإعلام فاستمر في عمله وجذبت فكرة «المسحراتي» عددا كبيرا من الفنانين والشعراء أمثال بيرم التونسي وفؤاد حداد والفنان الراحل سيد مكاوي الذين نجحوا بالفعل في أن ينقلوا المسحراتي من الشارع الي شاشة التليفزيون وميكروفون الإذاعة ليستخدموا أحدث تقنيات الاتصال في تسحير الناس، ولكن مهنة المسحراتي نفسها أصبحت أشبه بالتراث أو الفلكلور الشعبي وإن كانت هناك بعض الأصوات المسحراتية مازالت تجوب شوارع الريف والأحياء الشعبية في إصرار كبير على المقاومة خاصة وأنها تجد من يتقبلها ويعتبرها من أهم المهن والمفردات الرمضانية المميزة للشهر الكريم.


*********************************************88







_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://activinspire.ahlamontada.net
نبيلة محمود خليل
مديرة موقع رحماك ربى
مديرة موقع رحماك ربى
avatar

انثى عدد المساهمات : 1426
تاريخ التسجيل : 29/08/2009

مُساهمةموضوع: رد: المسحراتى    الثلاثاء يونيو 29, 2010 7:12 pm

أيام قلائل تفصلنا عن رمضان .. شهر الخيرات ..

وفي رمضان نسترجع عادات وذكرايات الزمن الجميل .. زمن الاصالة .. زمن الأجداد ..




عندما نقول رمضان لابد أن نتذكر حرفة وشخصية كانت تظهر في الليالي الرمضانية ..

هي شخصية أقرب إلى الفنان الذي يؤدي دور البطولة على خشبة المسرح، مدة ظهوره هي 30 يوما فقط في ليل

رمضان، أما باقي الأبطال فهم الطبلة والعصا وصوت جهوري ينادي ويتغنى.. إنه

"المسحراتي أو أبو طبيلة "

تلك الشخصية التي ينتظرها الناس كل رمضان لإيقاظهم في موعد تناول السحور.

إنها تلك المهنة الشعبية التي تعتمد على الكلمات والأناشيد والطقوس الخاصة البسيطة..

فهي المهنة المحببة إلينا والمحفورة على جدار ذكرياتنا منذ نعومة أظافرنا والتي يرتبط بها الأطفال قبل الكبار..


ولكن هل تعرفون كيف ظهرت هذه الشخصية ؟

تعالوا معي نعرف تاريخ هذه الشخصية ..




بداية كان المسلمون يعرفون وقت السحور في عهد الرسول عليه الصلاة والسلام بأذان "بلال

بن رباح"، ويعرفون الامتناع عن الطعام بأذان "عبد الله ابن أم مكتوم"؛ فقد قال الرسول عليه الصلاة والسلام: إن بلالا

يؤذن بليل فكلوا واشربوا حتى يؤذن ابن أم مكتوم.

وفي مكة كان "الزمزمي" ينادي من أجل السحور، وكان يتبع طريقة خاصة بحيث يرخي طرف حبل في يده يتدلى منة

قنديلان كبيران حتى يرى نور القنديلين من لا يستطيع سماع ندائه من فوق المسجد.


***

ومع اتساع رقعة الدولة الإسلامية تعددت أساليب تنبيه الصائمين، حيث ابتكر المسلمون وسائل جديدة في الولايات

الإسلامية من باب أن التنبيه على السحور دلالة على الخير وتعاون على البر، ومن تطوع خيرا فالله يخلفه.

من هنا ظهرت مهنة المسحراتي في عصر الدولة العباسية، وفي عهد الخليفة المنتصر بالله. ويذكر المؤرخون أن

المسحراتي ظهر إلى الوجود عندما لاحظ والي مصر "عتبة بن إسحاق" أن الناس لا ينتبهون إلى وقت السحور، ولا يوجد

من يقوم بهذه المهمة آنذاك؛ فتطوع هو بنفسه لهذه المهمة فكان يطوف شوارع القاهرة ليلا لإيقاظ أهلها وقت السحر،

وكان ذلك عام 238 ه، حيث كان يطوف على قدميه سيرا من مدينة العسكر إلى مسجد عمرو بن العاص في الفسطاط

مناديا الناس: "عباد الله تسحروا فإن في السحور بركة".

***

وفي عصر الدولة الفاطمية أصدر الحاكم بأمر الله الفاطمي أمرا لجنوده بأن يمروا على البيوت ويدقوا على الأبواب

بهدف إيقاظ النائمين للسحور، ومع مرور الوقت تم تخصيص رجل للقيام بمهمة المسحراتي كان ينادي:

"يا أهل الله قوموا تسحروا"، ويدق على أبواب المنازل بعصا كان يحملها في يده.

تطورت بعد ذلك ظاهرة التسحير على يد أهل مصر؛ حيث ابتكروا الطبلة ليحملها المسحراتي ليدق عليها بدلا من استخدام

العصا، هذه الطبلة كانت تسمى "بازة" وهي صغيرة الحجم يدق عليها المسحراتي دقات منتظمة، ثم تطورت مظاهر

المهنة فاستعان المسحراتي بالطبلة الكبيرة التي يدق عليها أثناء تجوله بالأحياء وهو يشدو بأشعار شعبية وزجل

خاص بهذه المناسبة، ثم تطور الأمر إلى عدة أشخاص معهم طبل بلدي وصاجات برئاسة المسحراتي، ويقومون بغناء

أغان خفيفة حيث شارك المسحراتي الشعراء في تأليف الأغاني التي ينادون بها كل ليلة.

ومن أشهر هذه الأشعار:


اصحى يا نايم وحد الدايم..

وقول نويت بكرة إن حييت..

الشهر صايم والفجر قايم ورمضان كريم..




ولما للمسحراتي من طقوس وأشعار؛ فقد أصبح شخصية محببة للصغير قبل الكبير، وقد ارتبط فانوس رمضان

بالمسحراتي؛ حيث كان الأطفال يحملون الفوانيس حول المسحراتي في الليل ويغنون على أنغام الطبلة مثل:

حالو يا حالو رمضان كريم يا حالو..

فك الكيس وإدينا بقشيش..

يا تروح ما تجيش يا حالو..



***

ومن مصر انتشرت هذه المهنة في الولايات الإسلامية، فقد كان أهل الشام ذوي طقوس خاصة تحيط بالمسحراتي؛ حيث

كان المسحراتية في الشام يطوفون على البيوت وهم يعزفون على العيدان والصفافير وينشدون الأغاني الخفيفة.

وفى بغداد كان "ابن نقطة" أشهر من عملوا بالتسحير، حيث كان موكلا إليه إيقاظ الخليفة الناصر لدين الله العباسي،

فقد كان ابن نقطة يتغنى بشعر يسمى "القوما" مخصص للسحور، وهو شعر شعبي له وزنان مختلفان ولا يلتزم فيه

باللغة العربية، وقد أطلق علية اسم القوما لأنه كان ينادي ويقول: "يا نياما قوما.. قوما للسحور قوما"، وقد أعجب

الخليفة بسلامة ذوقه ولطف إشارته وأعطاه من الأجر ضعف ما كان يأخذه أبوه.

***

ويضيف الدكتور قاسم: لقد جذبت شخصية المسحراتي بعض الرحالة والمستشرفين الذين

زاروا مصر على مر العصور؛ حيث تحدثوا عن تقاليده وشغف المصريون به، فالرحالة المغربي "ابن الحاج" الذي جاء

إلى مصر في العصر المملوكي في عهد الناصر محمد بن قلاوون تحدث عن عادات المصريين وجمعها في كتاب وقال

عن المسحراتي مبديا دهشته واستغرابه مما شاهد: إنه تقليد خارج عن الشرع لم يعرفه في بلاده، وذكر أن

المسحراتي ينادي ويغني في شوارع القاهرة، أما في الإسكندرية فيطوف ويدق على البيوت بالعصي.

***

أما أبرز من تحدث عن المسحراتي فهو المستشرق الإنجليزي "إدوارد وليم لين" الذي زار

مصر خلال القرن التاسع عشر في عهد محمد علي، وقد شغف شغفا كبيرا بعادات وتقاليد المصريين؛ حيث عاش بها

فترة طويلة وتعلم اللغة العربية، وقد ذكر لين كيفية احتفال المصريين بقدوم رمضان، وتحدث عن عادات المسحراتي، بل

إنه ذكر نصوص الأغاني التي يتغنى بها والنوتة الموسيقية الخاصة بكل أغنية.




_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://activinspire.ahlamontada.net
نبيلة محمود خليل
مديرة موقع رحماك ربى
مديرة موقع رحماك ربى
avatar

انثى عدد المساهمات : 1426
تاريخ التسجيل : 29/08/2009

مُساهمةموضوع: رد: المسحراتى    الثلاثاء يونيو 29, 2010 7:15 pm



قوموا اذكروا لله وسبحوا لله..قوموا اسجدوا لله وسبحوا لله.. يا مؤمنين بالله..

يا مؤمنين بالله..
يا موحدين بالله

يا مؤمنين بالله
ياموحدين بالله

قوموا كفاية نوم
قوموا كفاية نوم
هي الحياة كم يوم؟
وبالصلاة والصوم

يرضى علينا الله
يرضاااا علينا الله


يا مؤمنين بالله.. يا موحدين بالله
يا مؤمنين بالله يا موحدين بالله

000000000000000000000000000000000000000000




_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://activinspire.ahlamontada.net
نبيلة محمود خليل
مديرة موقع رحماك ربى
مديرة موقع رحماك ربى
avatar

انثى عدد المساهمات : 1426
تاريخ التسجيل : 29/08/2009

مُساهمةموضوع: رد: المسحراتى    الثلاثاء يونيو 29, 2010 7:16 pm

في الماضي كان التسحير بالجامع في فترات متفاوتة، وتردد الأهازيج أربع مرات،

ففي
التذكير الأول
ينشد المنشدون:

أيها النوام قوموا للفلاح
واذكروا الله الذي أجرى الرياح
إن جيش الليل قد ولى وراح
وتدانى عسكر الصبح ولاح
اشربوا عجلى فقد جاء الصباح
معشر الصوام يا بشراكم
ربكم بالصوم قد هناكم
وجوار البيت قد أعطاكم
فافعلوا أفعال أرباب الصلاح



وفى التذكير الثاني :

تسحروا رضي الله عنكم، كلوا غفر الله لكم، كلوا مما في الأرض حلالاً طيباً، كلوا من الطيبات واعملوا صالحاً، كلوا من رزق ربكم واشكروا له، بلدة طيبة ورب غفور.


وفي التذكير الثالث:

يا مدبر الليالي والأيام، يا خالق النور والظلام، يا ملجأ الأنام يا ذا الطول والإنعام، رحم الله عبداً ذكر الله، عبداً قال: لا إله إلا الله محمد رسول الله.


وفى التذكير الرابع:


اشربوا وعجلوا فقد قرب الصباح، اذكروا الله في القعود والقيام، وارغبوا إلى الله بالدعاء والثناء، اشربوا وعجلوا فقد قرب الصباح.

وهذا اللون من التسحير لم تستخدم فيه الطبلة احتراماً للمسجد وقدسيته .

أشكال التسحير في الدول العربية

وعلى امتداد العالم الإسلامي، اتخذ المسحراتي أشكالاً مختلفة،حيث انه فى المملكة ، يوقظ المسحراتي النائمين بقوله: (ربي قدرنا على الصيام واحفظ إيماننا بين القوم). وفي عمان بالطبلة أو بالناقوس وهو يردد: (يا نائمين الليل قوموا تسحروا، سحور يا مسلمين، سحور يا صائمين) وفي الكويت يقوم المسحراتي الذي يسمى (أبو طبيلة) بالتسحير ومعه أولاده فيردد (بعض الأدعية وهم يردون عليه). وفي اليمن يقوم المسحراتي بدق عصا على أبواب البيوت وهو ينادي على أهلها قائماً: (قوموا كلوا). وفي السودان يجوب شوارع المدينة والقري برفقة بعض الاطفال يحمل فانوساً ودفتراً به أسماء أصحاب البيوت حيث ينادى عليهم بأسمائهم قائلاً: (اصحى يا نائم وحد الدائم السحور سنة وفائدة للصائم).
أما في سوريا ولبنان وفلسطين، فكان المسحراتي يوقظ النائمين بإطلاق الصفارة، وقبل رمضان يطوف على البيوت ويكتب على باب كل بيت أسماء أفراده حتى يناديهم بأسمائهم أثناء التسحير.
و فى المغرب العربي يدق المسحراتى الباب بعصاه ليوقظ النائمين.
وقد وصف المستشرق (إدوارد لين) طريقة التسحير في مصر في النصف الأول من القرن التاسع عشر بقوله: يحمل المسحراتي طبلة صغيرة، ويصطحب معه غلاماً يحمل قنديلين في إطار من الجريد ويقف أمام كل بيت فيضرب بطبلته ثلاث مرات ويقول: عز من يقول: لا إله إلا الله محمد الهادي رسول الله أسعد لياليك يا.. ويذكر اسم صاحب البيت وأولاده. وحين ينادى فهو يذكر أسماء البنين ثم البنات، ولا يذكر أسماء النساء مطلقاً، فكان ينادى على طفلة:




يا ست نادية يا حبيبة الصباح
يا عقد لولى فوق صدور الملاح
يا مسك تركي أينما يذهب فاح
على جبل عرفات يجمع الله شملها
في جاه نبي مرسل عليه السلام
أحياكم الله المولى إلى كل عام
وكل عام وانتوا الجميع طيبين



فكان الأولاد والبنات يمنحونه بعض الحلوى والمكسرات وحتى يومنا هذا يمضى المسحراتي كل ليلة بالنقر على طبلته وهو يحمل عصا يخبط بها على كل باب صائحاً بأسماء أصحابها ولعلنا نعرف أن أشهر المسحراتية في مصر الحديثة هو الشيخ الراحل سيد مكاوي الذي تغنى بإبداع الفنان العبقري الشاعر فؤاد حداد مسحراتي الوطن فقال:




اصح يا نايم وقول نويت
الشهر صايم وحد الدايم
بكره إن حييت والفجر قايم
اصح يا نايم وحد الرزاق رمضان كريم
اصح يا نايم وحد الدائم
السعى للصوم خير من النوم
في ليالي سمحة، نجومها ساعة
اصح يا نايم وحد الرزاق.



الصوت الجميل

وتشير المصادر التاريخية إلى احتفاء الوجدان الشعبى المصرى بالمسحراتى وفنونه ، إذ يذكر إدوارد لين عن وظيفة المسحر فى القاهرة إبان النصف الأول من القرن التاسع عشر العديد من العناصر الإبداعية ، حيث كان لكل خط ، أو قسم صغير فى القاهرة مسحر . ويبدأ المسحر جولاته بعد الغروب بساعتين تقريباً (أى بعيد أداء صلاة العشاء) ممسكاً بشماله البازة ، وبيمينه عصا صغيرة أو سيراً يضرب به ، ويقف أمام منزل كل مسلم غير فقير ، وفى كل مرة يضرب المسحر طبله ثلاث مرات ، ثم ينشد قائلاً : "عز من يقول لا إله إلا الله" . ثم يضرب بالطريقة نفسها ويضيف قائلاً : "محمد الهادى رسول الله" ، ثم يعود إلى ضرب طبله ويواصل كلامه : "وأسعد لياليك ، يا فلان (مسمياً صاحب المنزل)". إذ أنه يستفهم من قبل عن أسماء سكان كل منزل ، فيحيى كلا منهم ، ما عدا النساء ، بالطريقة نفسها فيسمى أخوة سيد المنزل وأولاده وبناته الأكبر ، قائلاً فى الحالة الأخيرة ، "أسعد الليالى إلى ست العرايس فلانة" ، ويضرب طبله بعد كل تحية . وبعد أن يحيى الرجل (أو الرجال) يقول : "ليقبل الله منهم صلواته وصيامه وطيباته" ويختم بقوله : الله يحفظك ، يا كريم ، كل عام " . وهو ينشد ، أمام منازل العظماء (كما فى أحوال أخرى أحياناً) ، بعد أن يقول : (عز من يقول : لا إله إلا الله ، محمد الهادى رسول الله) أغنية طويلة فى سجع غير موزون ، يبدأ فيها باستغفار الله ، ويصلى على الرسول ، ثم يأخذ فى رواية قصة المعراج وغيرها من قصص المعجزات المماثلة ، ضارباً طبله بعد كل قافية . ولا يقف المسحر على منازل الحزانى. ولم يكن دور المسحراتى - فى الماضى - يقل عن دور المطربين شأناً ، فلم يكن يقدم على هذا العمل إلا من كان له صوت جميل وأداء رتيب . وكان المسحر ، ومازال ، صاحب فن خالص لا يقوى له ولا يدخل فيه إلا من له صوت حسن . وكان يصاحب المسحر غلام يحمل قنديلين فى إطار من الجريد ، وكثيراً ما كان يُصاحبه عازف أو زامر أو طبال ، وكانت وظيفة المسحر الأداء الغنائى فقط يعاونه فى ذلك فئة العازفين والزمارين والطبالين ، وقليلاً ما كان المسحر يقوم بالمهمتين معاً الغناء والعزف.


المسحراتى و الإنشاد

وعلى الرغم من تدهور عملية التسحير من الناحية الفنية ، إلا أن المعروف عن المسحر أو المسحراتى أنه منشد مُجد توارث تقاليد الإنشاد ، وحفظ نصوص أغانيه عمن سلف ، ويتضمن إنشاد المسحراتى مقاطع غنائية متبقية من القصص الغنائى القديم مثل "القط والفأر" ومثل "مأمونة" وغيرهما . كما يتضمن إنشاد المسحراتى منظومات التواشيح التى يؤديها فى الأيام العشرة الأخير من الشهر ، وإنشاد المسحراتى (وخاصة مقاطعه القصيرة المنظومة التى لا يزال يستخدمها لإيقاظ الناس) متميز فى طريقة الأداء التى ارتبطت فى الوقت نفسه بالتوقيع على طبل البازة بإيقاع متميز أيضاً يعرفه الناس ويستيقظون عليه . وقد كان للإنشاد الدينى القدر الوافر فى شهر رمضان ، حيث كان يؤدى فى مسيرة جماعات الطرق الصوفية وجماعات من أرباب الحرف المختلفة وذلك أثناء موكب الرؤية وينشدون مقاطع قصيرة تبدأ بـ " لا إله إلا الله محمد رسول الله " على دقات الطبول والصاجات . وكان يتخلل إنشاد المسحر أغان طويلة فى المديح النبوى ، وأخيراً إنشاد التسابيح والابتهالات فى المنارات وقت السحر فى شهر رمضان ، كما كان ينشد ما يُعرف بالتذكير وهو نوع من الأشعار العامية ينشدها المؤذنون في المنارات لتذكرة الناس بوقت سحورهم ، ومنها التذكير الأول والتذكير الثانى والثالث ، ويأتى كل تذكير فى المعانى المناسبة لكل توقيت.


أجرة المسحراتى

وقد ارتبطت أجرة المسحراتى ببعض التغيرات على مر العقود ففى منتصف القرن التاسع عشر كانت الأجرة مرتبطة بالطبقة التى ينتمى إليها المتسحر ، فمنزل الشخص متوسط الطبقة على سبيل المثال عادة ما يعطى المسحر قرشين أو ثلاثة قروش أو أربعة فى العيد الصغير . ويعطيه البعض الآخر مبلغاً زهيداً كل ليلة . وكثيراً ما يعمد نساء الطبقة المتوسطة إلى وضع نقد صغير (خمسة فضة ، أو من خمسة فضة إلى قرش ، أو أكثر) فى ورقة ، ويقذفن بها من النافذة إلى المسحر، بعد أن يشعلن الورقة ليرى المسحر مكان سقوطها . فيقرأ الفاتحة بناء على طلبهن أحياناً، أو من تلقاء نفسه ، ويروى لهن قصة قصيرة ، فى سجع غير موزون ، ليسليهن ، مثل قصة "الضرتين" ، وهى مشاجرة امرأتين متزوجتين رجلاً واحداً . وقد كان المسحراتى لا يتوقف عادة عند منازل الأسر الفقيرة وفى الريف المصرى إبان القرن الماضى لم يكن للمسحراتى أجر معلوم أو ثابت ، غير أنه يأخذ ما يجود به الناس فى صباح يوم العيد ، وعادة ما كان الأجر يؤخذ بالحبوب، فيأخذ قدحاً أو نصف كيلة من الحبوب سواء ذرة أو قمح ، ولم يكن أجراً بالمعنى المفهوم ، ولكنه هبة كل يجود بها حسب قدرته . ورغم اختفاء الكثير من الفنون المرتبطة بالمسحراتى سواء فى القرية أو المدينة ، إلا أن وظيفته الأساسية لا زالت حتى الآن ، وهى الإمساك بالطبل أو الصفيحة ، والدق عليها بالعصا والنداء على كل باسمه داعياً إياه للاستيقاظ . ولا يزال المسحراتى يحتفظ بزيه التقليدى أثناء التسحير وهو الجلباب ، وقد يستخدم الدف بديلاً عن البازة.



_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://activinspire.ahlamontada.net
 
المسحراتى
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ActivInspire :: واحة رمضان-
انتقل الى: